الروابط
اخر الانشطة الثقافية
مهام المركز الثقافي
دروس اللغة العربية
احداث وندوات

 

 

 

 

الانشطة الثقافيه
الموسم الثقافي 2009/2010
الموسم الثقافي 2008/2009
الموسم الثقافي 2007/2008

 

 

 

 

 
انضم للقائمة البريدية
اضافة بريدك للقائمة
حذف بريدك من القائمة
من فضلك ادخل الرقم التاكيدى

 
الانشطة الثقافيه
 
الموسم الثقافي 2009/2010
 
   
  الاسبوع العربي  
 

تقرير عن "الأسبوع الأول للثقافة العربية"

نظم المكتب الثقافي المصري بالتعاون مع المكاتب والمراكز الثقافية العربية بباريس "الأسبوع الأول للثقافة العربية" وهو الحدث الأول من نوعه الذي تشهده العاصمة الفرنسية، حيث اجتمعت 12 دولة عربية للمرة الأولي لتقدم معا فنونها، تحت شعار: "ثقافة واحدة، وفنون متعددة". جاءت المبادرة من الدكتورة كاميليا صبحي المستشار الثقافي المصري بباريس.

ففي الفترة من 19 إلي 26 مارس 2009، وعلي مدار أسبوع، شاركت كل من مصر وتونس والجزائر والمغرب والسودان والسعودية والكويت واليمن والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين في "الأسبوع الأول للثقافة العربية" الذي احتفي في دورته الأولي هذا العام بالمرأة العربية المبدعة.

 

الفعاليات:


الخميس 19 مارس 2009

افتتحت فعاليات الاحتفالية مساء الخميس 19 مارس 2009 بالقاعة الكبرى باليونسكو بحضور نخبة من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب إلي جانب جمهور غفير من مختلف الجنسيات، حيث امتلأت القاعة التي تتسع لنحو 1400 شخص عن آخرها بالمدعوين.

في البداية، افتتح في تمام الساعة السابعة معرض الأزياء الوطنية العربية الذي تم من خلاله تقديم زي وطني أو أكثر للدول المشاركة. وكان اللافت هو اشتراك بعض الأزياء في هيئتها وألوانها وسبل تطريزها رغم انتسابها لدول مختلفة، مع تفرد بعضها تفردا كاملا أو اختلاف زي البلد الواحدة من منطقة إلي أخري. وقد أثني الحضور كثيرا علي فكرة المعرض وعلي الأزياء المعروضة.

وفي الساعة السابعة والنصف، صعد المستشارون الثقافيون ومدراء المراكز الثقافية للدول المشاركة إلي خشبة المسرح لافتتاح الاحتفالية معا تأكيدا علي وحدة العروبة، بينما ازدان المسرح علي جانبيه بأعلام الدول العربية المشاركة. وعلي شاشة ضخمة أسدلت في خلفية المسرح الفسيح، تتابع عرض أسماء الدول المشاركة وأعلامها.

استهلت السهرة برقصة لفرقة رضا للفنون الشعبية، ثم توالت الفقرات، حيث استمتع الجمهور بعزف علي آلة الربابة لفنان شعبي أردني، ثم بمشاركة فرقة القدس الموسيقية، بعدها استمتع الجمهور بفرقة لمياء صفي الدين من لبنان، وبثنائي غنائي مبدع من سوريا، وبفرقة موسيقية سودانية وأخرى جزائرية لتختتم فرقة رضا العرض وسط تصفيق الجمهور وانبهاره بالتنوع الموسيقي العربي.

  
الجمعة 20 مارس 2009

وفي اليوم الثاني للاحتفالية، أقيمت سلسلة من الفعاليات في التوقيت نفسه بمختلف المراكز الثقافية العربية بباريس. حيث أقيمت بالمركز الثقافي الجزائري ندوة حول العلوم العربية، وبالمركز الثقافي المصري تم افتتاح معرض للفنانات السوريات وعرض فيلما روائيا سوري بحضور مندوبين من السفارة السورية وجمهور سوري ملأ قاعة المركز المصري عن آخرها. وفي المركز الثقافي السوري الذي امتلأ بدوره عن آخره، تم افتتاح معرضا للفنانات التشكيليات المصريات تبعه عرض لفيلم دعاء الكروان. بينما عرض المكتب الثقافي الكويتي الفيلم التسجيلي المصري "التنورة" بحضور مخرجه عز الدين سعيد الذي حضر خصيصا من مصر لحضور عرض فيلمه. كما عرض أيضا فيلمين تسجيليين سوريين. وقد أعجب الجمهور كثيرا بفيلم التنورة الذي وضح أصل هذا الطقس وتتبع رحلة انتقاله من بلده الأصلي وصولا إلي مصر والبصمة الخاصة التي تركها الشعب المصري عليه، حيث حوله من طقس جنائزي إلي طقس احتفالي. واختتمت الأمسية بعزف علي الربابة للعازف الأردني الذي شرح للحضور خصوصية الآلة الأردنية.


السبت 21 مارس 2009

وفي صباح السبت 21 مارس، وبسينما بالزاك بجادة الشانزليزيه عرض الفيلم التونسي "الكتبية" وهو فيلم حائز علي عدة جوائز ويحكي ببساطة وعذوبة حكاية أسرة عادية ومشكلاتها التي تعكس بعمق وبساطة بعض المشكلات المجتمعية دون صخب أو تفاصيل لا طائل من وراءها وبلغة سينمائية رفيعة استحقت إعجاب الجمهور.

وفي مساء اليوم نفسه، استقبل مسرح متحف الفنون الشعبية المطل علي غابات بولونيا مجموعة من العروض الموسيقية والراقصة أطلقها مدير المتحف السيد ميشيل كولارديل بكلمة أكد فيها علي أهمية التواصل بالثقافة ومن خلالها. بدأ العرض بوصلة غنائية علي الربابة للعازف الأردني، تبعتها رقصة لاقصر بلدنا لفرقة رضا، ثم وصلة من الغناء التراثي الحلبي للثنائي السوري المبدع، ليحتفي الحضور الغفير بالفرقة السودانية ويصفق طويلا لرقصة العرقسوس لفرقة رضا في ختام السهرة.


الاثنين 23 مارس 2009

وفي تمام الساعة السادسة والنصف مساءا من يوم 23 مارس 2009، اجتمع المنظمون بالمركز الثقافي الجزائري ليفتتحوا معا معرض الفنانات التشكيليات العربيات. حيث قدمت كل دولة مشاركة عملين لفناناتها التشكيليات ليخرج هذا المعرض البديع الذي تميز بألوانه الرائعة وبعالمه الإبداعي الخاص الذي يحمل بصمة المرأة العربية ورهافة حسها الفني المبدع.
ويأتي هذا المعرض في إطار احتفاء هذه الدورة بالمرأة العربية المبدعة، تلك المرأة التي لا تتطابق صورتها بالضرورة مع الصورة التي يطيب للغرب أحيانا أن يراها بها ومن خلالها. بدأ المعرض بكلمات ترحيب، بعدها أعطيت الكلمة للفنانات التشكيليات المشاركات للحديث عن اعمالهن. وقد أبدى الجمهور الذي ملأ القاعة إعجابه الشديد بالأعمال.
وقد حرص المنظمون خلال هذه السهرة علي تقديم حلوى تنتمي إلي دولهم لاستكمال الأجواء الاحتفالية، وللتأكيد علي الحفاوة والكرم وحسن الاستقبال التي تتميز بها شعوب البلدان العربية. 


الثلاثاء 24 مارس 2009

للمرة الثانية علي التوالي، أقيمت مجموعة من العروض السينمائية المتزامنة بمختلف المراكز الثقافية العربية بباريس. حيث قدم المركز الثقافي المصري فيلما سوريا تحت عنوان روءى حالمة استمرارا للاحتفاء باستضافة معرض الفنانات التشكيليات السوريات وسط حضور سوري كثيف. وقدم المركز الثقافي السورى الذي يستضيف معرض الفنانات التشكيليات المصريات في المقابل فيلما مصريا روائيا قصيرا للمخرج المتميز عز الدين سعيد وفي حضوره. وقد صفق الحضور طويلا للفيلم المصري الذي يحمل عنوان "رهوان".
وفي المكتب الثقافي الكويتي، تم عرض فيلم روائي جزائري طويل بحضور مخرج الفيلم. بينما عرض المركز الثقافي الجزائري الفيلم المصري "حب البنات" للمخرج خالد الحجر.


الأربعاء 25 مارس 2009

وبقاعة الندوات بمعهد العالم العربي بباريس، واستمرارا للاحتفاء بالمرأة العربية المبدعة في الدورة الأولي للاحتفالية لهذا العام، أقيمت ندوة الكاتبات العربيات بمشاركة الكاتبة إقبال بركة من مصر، وسميحة خريس من الأردن، وهدى بركات من لبنان، وفوزية العلوي من تونس، مجد بوزو من سوريا، تحدثت خلالها الكاتبات عن تجربتهن الإبداعية، كيف بدأن الكتابة وكيف تشكل فكرهم الإبداعي.


الخميس 26 مارس 2009

وفي ختام أعمال هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، أقيم ببلدية الدائرة الخامسة عشرة بباريس الحفل الختامي بحضور عمدتها، شاركت فيه معظم الفرق التي قدمت عروضها في قاعة اليونسكو.
في البداية، تحدث عمدة الحى عن عمق العلاقات الفرنسية العربية وعن تميز الثقافة العربية وتنوع فنونها. كما رحبت السيدة حنين ذكري المستشار الثقافي التونسي نيابة عن المجموعة المنظمة بجمهور الحاضرين.
   
شاركت في الحفل فرقة لبنان والسودان وعازف عود من سوريا واختتم بعرض لفرقة رضا للفنون الشعبية.