الروابط
اخر الانشطة الثقافية
مهام المركز الثقافي
دروس اللغة العربية
احداث وندوات

 

 

 

 

الانشطة الثقافيه
الموسم الثقافي 2009/2010
الموسم الثقافي 2008/2009
الموسم الثقافي 2007/2008

 

 

 

 

 
انضم للقائمة البريدية
اضافة بريدك للقائمة
حذف بريدك من القائمة
من فضلك ادخل الرقم التاكيدى

 
الانشطة الثقافيه
 
الموسم الثقافي 2009/2010
 
   
  صالون السينما بباريس  
 

 

تحت رعاية وزيرة الثقافة الفرنسية كريستين ألبانيل افتتح بباريس مساء الخميس 15 يناير 2009 صالون السينما الثالث الذي دعي إليه هذا العام نجم السينما الهندية الفنان أميتاب باتشان ونجمة السينما المصرية الفنانة يسرا. وقد استقبل رئيس المهرجان الفنانة يسرا التي تألقت بحضورها المتميز. وحضر الافتتاح كل من المستشارة الثقافية بباريس الدكتورة كاميليا صبحي، ومدير المركز الثقافي المصري الدكتور محمود إسماعيل.

بدأ الافتتاح بالكلمات الرسمية لتنطلق بعدها فعاليات الصالون والتي اختتمت بعرض لفيلم الافتتاح الهندي بحضور مخرجه ريتوبارنو جوش وبطله أميتاب باتشان.


وقد دعي أيضا إلي الصالون كل من المصور السينمائي رمسيس مرزوق، والمنتجة ماريان خوري في إطار التكريم الذي أقيم بالصالون صباح السبت 17 يناير ليوسف شاهين والذي شرفه بالحضور والمشاركة السيد ناصر كامل سفير مصر بباريس. وكان هشام عبد الخالق، المخرج المصري الشاب المقيم بباريس والذي يعمل ضمن الفريق المنظم للصالون هو من نظم فعاليات تكريم المخرج الكبير يوسف شاهين بالتعاون مع المكتب الثقافي المصري بباريس.

وقد شارك في المائدة المستديرة التي أقيمت حول يوسف شاهين كل من جاك لانج وزير الثقافة الفرنسي السابق، والسفير ناصر كامل، ويسرا، وماريان خوري، ورمسيس مرزوق، إضافة إلي ناقد سينمائي فرنسي وموزعة أفلام يوسف شاهين في فرنسا. وأدارت الحوار الدكتورة ماجدة واصف.

قال جاك لانج أن أول عهده بشاهين كان عام 1981 حينما تقلد منصب وزير الثقافة. قالوا له أن شاهين يريد أن يقابله فورا وأن الأمر ضروري. فحدد له موعدا واستقبله ليبادره شاهين بقوله: " إذا لم يدعم وزير الثقافة الفرنسي المخرجين بالجنوب فمن سيفعل، سيكون من الصعب علينا أن نستمر". وحكى جاك لانج كيف بهر بشخصيته وبإصراره وبحديثه وبحبه للسينما. وكان أن جعله علي أثر هذا ينشأ "صندوق الجنوب" الذي يهدف إلي تدعين السينمائيين في أفريقيا بوجه عام. وأضاف أن علاقته بيوسف شاهين استمرت بعدها علي أحسن ما يكون، وأنه حضر تصوير فيلم وداعا بونابرت. وقد تميز يوسف شاهين بقدرته علي ربط الماضي بالحاضر. حيث أن الأفلام ذات الطابع التاريخي التي قدمها مثل بونابرت والمصير والمهاجر أو التي تصور الحاضر مثل هي فوضى، كلها شاهد علي تاريخ مصر وتسجل له. فهو بهذا لم يترك فقط بصمة في تاريخ السينما المصري، وإنما هو يرصد أيضا ذاكرة أمة.

وقد أكد السفير ناصر كامل علي أن يوسف شاهين فعل لمصر وللثقافة المصرية أكثر مما قد تفعله الدبلوماسية أحيانا، فهو مصري صميم لم يترك بلده وهى لم تغادره، وكان خير سفير لها في أنحاء العالم بفنه الرفيع.

حضر اللقاء كل من المستشارة الثقافية الدكتورة كاميليا صبحي والملحق الثقافي الدكتور عماد الشربيني.

وعلي هامش هذه الاحتفالية، أقام المركز الثقافي المصري معرضا لصور الفنان الكبير رمسيس مرزوق وندوة تحدث فيها عن مشواره السينمائي. كما عرض علي امتداد الشهر مجموعة من أهم أفلام المصور الكبير ، من بينها فيلم المهاجر، ومعالي الوزير، وخريف آدم، إضافة إلي إسكندرية كمان وكمان في حضور بطلته يسرا ومدير تصويره رمسيس مرزوق ومنتجته ماريان خوري.